سياسية

عقوبات أمريكية جديد ستطال الشخصيات الروسية المقربة من الرئيس الروسي

الولايات المتحدة تعد حزمة عقوبات جديدة تستهدف المزيد من الشخصيات الروسية المقربة من الرئيس الروسي، شركاتهم وأصولهم، في الوقت الذي تكثف فيه الولايات المتحدة الضغط على روسيا بشأن غزوها لأوكرانيا.

ukra1m
١ أذار / مارس ٢٠٢٢
Reuters Graphics

الولايات المتحدة تستعد لتوسيع العقوبات المفروضة على الأشخاص الروس المقربين من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وإن قائمة الأشخاص التي أعدها البيت الأبيض ووزارة الخزانة ستتداخل مع بعض الأشخاص الذين فرض عليهم الإتحاد الأوروبي عقوبات يوم الإثنين، بما في ذلك ( أليشر عثمانوف Alisher Usmanov )، صاحب تكتل للحديد والصلب.

العديد من الأشخاص المدرجين في قائمة الإتحاد الأوروبي يوم الإثنين، لم تحددهم الولايات المتحدة بعد، بما في ذلك نيكولاي توكاريف Nikolay Tokarev، الرئيس التنفيذي لشركة الطاقة العملاقة ترانسنيفت، وديمتري تشيرنيشينكو Dmitry Chernyshenko، نائب رئيس الوزراء الروسي ، والمتحدث باسم الحكومة الروسية – ديمتري بيسكوف.

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، يوم الإثنين:-

إن العقوبات الأمريكية ستكون في نهاية المطاف متناظرة ويعزز بعضها البعض، مع تلك التي يفرضها حلفاء وشركاء الولايات المتحدة

في خطابه عن حالة الإتحاد مساء الثلاثاء، قال الرئيس الأمريكي جو بايدن :-

إن الولايات المتحدة ستعمل على مصادرة اليخوت والشقق الفاخرة والطائرات الخاصة للأثرياء الروس الذين تربطهم صلات ببوتين، نحن قادمون من أجل مكاسبكم السيئة“.

***

انسحب أكبر بنك في روسيا سيبربنك (Sberbank) من جميع الأسواق الأوروبية تقريبًا، وألقى باللوم على التدفقات النقدية الكبيرة إلى الخارج والتهديدات لموظفيها وممتلكاتها في أعقاب الغزو الروسي لأوكرانيا والعقوبات الغربية.

بدت هذه الخطوة حتمية بعد أن أمر البنك المركزي الأوروبي (ECB) بإغلاق الفرع الأوروبية للبنك، بعد أن حذر من أنه يواجه الإنهيار بسبب التزاحم على الودائع الذي أشعله الغزو، والذي وصفته روسيا بـعملية خاصة.

جاءت هذه الأخبار يوم الأربعاء حيث أعلن بنك سبيربنك الخاضع لسيطرة الدولة عن أرباح سنوية قياسية لعام ٢٠٢١.

قال البنك:-

إنه لم يعد قادرًا على توفير السيولة للشركات التابعة الأوروبية بعد أمر من البنك المركزي الروسي، الذي يسعى للحفاظ على العملة الأجنبية، وإن رأس المال والأصول كافية لدفع جميع المودعين

تسلط هذه الخطوة الضوء على الضغط الذي تواجهه بعض الشركات الروسية من خطوات غير مسبوقة من قبل الغرب لعزل روسيا، بما في ذلك عقوبات على بنكها المركزي وإستبعاد بعض بنوكها من نظام المدفوعات العالمي سويفت.

قالت محافظة البنك المركزي الروسي إلفيرا نابيولينا، اليوم الأربعاء:-

إن إقتصاد البلاد يواجه وضعا متطرفًا، وإنها تبذل كل ما في وسعها لضمان قدرة النظام المالي على مواجهة أي صدمة

وقالت في بيان:-

في الوضع الحالي، قرر سبيربنك مغادرة السوق الأوروبية، واجهت البنوك التابعة للمجموعة تدفقات نقدية غير طبيعية وتهديدات لسلامة موظفيها وفروعها “.

كان لدى سبيربنك أصول أوروبية بقيمة ١٣ مليار يورو (١٤.٤ مليار دولار) حتى ٣١ كانون أول / ديسمبر ٢٠٢٠، ويعمل في دول مثل النمسا وكرواتيا وألمانيا والمجر وغيرها.

وقالت:-

إن الشركات التابعة في أوربا عانت من أزمة سيولة بعد فرض العقوبات، مما أدى إلى فقدان البنك السيطرة على تلك الوحدات في الربع الأول من العام

لا يؤثر الخروج على أعمال سبيربنك في سويسرا، حيث إنها مستمرة في العمل كالمعتاد.

قفز صافي ربح سبيربنك لعام ٢٠٢١ بنسبة ٦٤ ٪ على أساس سنوي إلى ١.٢٥ تريليون روبل (١٢.٣٨ مليار دولار).

بلغ العائد على حقوق المساهمين لهذا العام ٢٤.٢ ٪ وصافي دخل الفوائد عند ١.٨ تريليون روبل.

تراجعت أسهم سبيربنك الروسي بنسبة ٩٥ ٪ في بورصة لندن، يوم الأربعاء، لتتداول عند مستوى منخفض يصل إلى ( بنس واحد )، بعد أن أعلن البنك إنسحابه من السوق الأوروبية.

المصدر
المصدر
أقرأ المزيد

المقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

عذراً، لايمكن نسخ المحتويات